misso
27-12-2009, 05:18 PM
2009: عام من الخيبات للكرة المصرية
[Only Registered Users Can See Links]
مر عام 2009 بحلوه ومره على الرياضة المصرية التي حققت فيه الكثير من الإنجازات وأيضا صادفها العديد من الإخفاقات، لكنه يبقى عاما صعبا على عشاق اللعبة الشعبية الأولى، ونعني بها كرة القدم التي عانت الكثير في عام 2009 سواء على صعيد المنتخبات الوطنية أو الأندية.
وكان عام 2009 هو عام الانتخابات فقد جرت خلاله الانتخابات في عدد كبير من أبرز وأهم الاتحادات الرياضية والأندية المصرية، وأيضا كانت مصر خلاله على موعدين كبيرين لتنظيم بطولتين من أهم بطولات العالم وهما بطولتي العالم للشباب في كرة اليد و كرة القدم.
كرة القدم
البداية مع كرة القدم فبعد أن دخلت الكرة المصرية عام 2009 وهي ملكة متوجة على عرش الكرة الأفريقية والكل ينظر لهذا العام على انه عام تتويج كل الجهود بالظفر ببطاقة التأهل إلى مونديال جنوب أفريقيا 2010 كانت المفاجأة هي خسارة مصر لبطاقة الترشيح المونديالية بعد أحداث درامية مع الجزائر امتدت حتى مباراة فاصلة بالخرطوم ليخرج منتخب الفراعنة صفر اليدين من تصفيات كأس العالم ولا يبقى أمامه سوى تأكيد جدراته بالمنافسة القوية على اللقب القاري في أنجولا في كانون أول/يناير المقبل.
البسمة الوحيدة التي رسمتها الكرة المصرية في العام الحالي كانت مشاركة منتخب مصر في بطولة كأس القارات بجنوب أفريقيا ونجاح منتخب مصر في تقديم عروض رائعة ونتائج متميزة مع البرازيل التي كان متعادلا معها بثلاثة أهداف لكل فريق حتى قبل النهاية بدقيقة واحدة ليكون المنتخب المصري هو المنتخب الوحيد قبل حوالي عامين الذي يسجل في مرمى السليساو ثلاثة أهداف.
[Only Registered Users Can See Links]
وكان أحد أهم الإنجازات التاريخية بالفوز على منتخب إيطاليا بطل العالم بهدف حمص الشهير ليكون المنتخب المصري أو منتخب إفريقي وعربي يحقق الفوز على منتخب إيطاليا الأول رسميا، ولم يفسد تلك النتائج الرائعة سوى الهزيمة في المباراة الأخيرة في الدور الأول أمام الولايات المتحدة بثلاثة أهداف وتوديع البطولة بشكل حزين.
إذا كان المنتخب الأول قد أخفق في تحقيق هدفه في التأهل للمونديال، فإن المنتخب الوطني للشباب هو الآخر لم ينجح في تحقيق الهدف المرسوم له فبعد إخفاقه في تجاوز الدور الأول في بطولة كأس الأمم الأفريقية برواندا في بداية العام كرر نفس الإخفاق في كأس العالم للشباب التي استضافتها مصر في شهري أيلول/سبتمبر وتشرين أول/أكتوبر الماضيين، وخرج من الدور ثمن النهائي أمام منتخب كوستاريكا وسط حسرة أكثر من 80 ألف متفرج غص بهم ستاد القاهرة، ولم تكن الحسرة بسبب عدم تأهل المنتخب فحسب بل لعدم تقديم الجهاز الفني بقيادة التشيكي ميروسلاف سكوب لأي جديد للكرة المصرية فلم يفرز منتخب الشباب أي لاعب يمكن أن نطلق عليه نجم المستقبل وكانت الحسنة الوحيدة لهذا المونديال الذي نجحت مصر بمنتهي الاقتدار في تنظيمها بشهادة جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم هو الاستادات الجديدة التي ستكون خير عون لكرة القدم المصرية في مستقبل الأيام مثل ستاد برج العرب بمدينة الأسكندرية، والذي أقيمت عليه مباراة الافتتاح وهو أكبر استادات القارة الأفريقية حاليا وستاد السلام بمدينة القاهرة إلى جانب ملعب الجيش بمدينة السويس.
الإخفاق على مستوى المنتخبات أمتد إلى مستوى الأندية فالنادي الأهلي فارس القارة الأفريقية خلال السنوات الخمس الأخيرة خرج من الدور ثمن النهائي لبطولة دوري أبطال أفريقيا على يد كانوبيلارز النيجيري المتواضع وفي قلب القاهرة، ثم توالي خروج الأندية المصرية بخروج ناديي حرس الحدود وآنبي من بطولة كأس الكونفيدرالية خاويي الوفاض، ثم ودع فريق الإسماعيلي كذلك بطولة دوري أبطال العرب في الدور ربع النهائي أمام نادي الترجي التونسي.
على المستوى المحلي كانت الإثارة عنوانا للدوري المصري للمرة الأولى منذ عدة سنوات بعدما وصل الصراع بين الأهلي والإسماعيلي إلى حدود مباراة فاصلة على اللقب حسمها أصحاب الرداء الأحمر ليحقق اللقب الخامس على التوالي، فيما سجل التاريخ دخول نادي حرس الحدود سجل أصحاب البطولات في الكرة المصرية بحصوله على لقبي كأس مصرمن بين أنياب أنبي بركلات الترجيح وكأس السوبر المحلي من فم النادي الأهلي.
كرة السلة وخيبات أخرى
كرة السلة المصرية هي الأخرى عانت الكثير فبعد موسم محلي شهد تتويج نادي الاتحاد بلقب الدوري العام للمرة الأولى منذ عشر سنوات ليصبح النادي المصري الأكثر تتويجا على مستوى الدوري، وحصد النادي الأهلي لقب بطولة كأس مصر ليضيفه إلى سجله في بطولات السلة المصرية، كان السقوط المدوي للمنتخب الوطني المصري في بطولة كأس الأمم الأفريقية في ليبيا بالحصول على المركز العاشر وابتعاده عن مجرد المنافسة على الصعود لنهائيات كأس العالم بتركيا وهو الترتيب الأسوأ لكرة السلة المصرية على مدار التاريخ في بطولات كأس الأمم الأفريقية.
البسمة الوحيدة لكرة السلة المصرية في العام الحالي كانت هي نجاح فريق الناشئين تحت 17 عاما في الفوز بلقب البطولة الأفريقية بمالي والتأهل إلى نهائيات كأس العالم بألمانيا الصيف المقبل.
كرة اليد وموعد مع الإنجازات
كرة اليد كانت هي الأخرى مع موعد جديد من الإنجازات على المستوى العالمي بحصول منتخب الشباب المصري على المركز الرابع في بطولة العالم للشباب التي أقيمت بمصر وشهدت تألق عدد من لاعبي الفريق على رأسهم الحارس كريم هنداوي الذي حصل على لقب أفضل حارس مرمى في البطولة، وكان عقب البطولة مسرحا لصراع جديد بين قطبي الرياضة في مصر بعدما نجح الزمالك في الحصول على خدمات اللاعب من بين أنياب النادي الأهلي الذي فشل في الاحتفاظ بحارس مرماه المتميز.
منتخب مصر الأول كانت مشاركته في بطولة العالم بكرواتيا في شهر كانون الثاني/يناير خجولة للغاية بعدما خرج من الدور الأول ليبتعد عن المراكزالـ 12 الاولى للبطولة وأكتفي بالحصول على المركز الرابع عشر ليتم بعدها أقالة مديره الفني الكرواتي وتعين الوطني جمال شمس بدلا منه.
أيضا نادي الزمالك رسم بسمة جديدة على شفاه كرة اليد المصرية بحصوله على لقب بطولة كأس الأندية الأفريقية ببنين وتأهله لبطولة أندية العالم التي ستقام باستضافة نادي أهلي جدة السعودي في أيار/مايو المقبل.
الكرة الطائرة ونجاحات كبيرة
الكرة الطائرة كانت بكل تأكيد هي أنجح الألعاب الجماعية في الرياضة المصرية في العام الحالي فالمنتخب الوطني المصري نجح في اكتساح كافة المنتخبات الأفريقية في بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب وحصد اللقب بسهولة تامة بما فيها المباراة النهائية أمام نظيره الجزائري ليتأهل منتخب مصر إلى بطولة كأس العالم بإيطاليا وبطولة كأس القارات باليابان والتي شارك فيها بالفعل واحتل المركز السادس بعد نتائج غير متوقعة.
منتخب مصر للرجال أيضا نجح في التأهل لبطولة الدوري العالمي للكرة الطائرة التي ستجرى في شهري أيار/مايو وحزيران/يونيو المقبلين بعدما تخطى عقبة منتخبي إيران واليابان أبطال القارة الأسيوية وهو ما يعد انجازا رائعا للكرة الطائرة المصرية.
على مستوى الأندية كان نادي الزمالك أيضا هو النجم بحصوله على لقب بطولة الأندية الأفريقية بالقاهرة من بين أنياب غريمه الأهلي وبصالته المغطاة بالجزيرة، وذلك للمرة الخامسة في تاريخ القلعة البيضاء وللمرة الثانية على التوالي وتأهل إلى كأس أندية العالم بالعاصمة القطرية الدوحة التي أقيمت في شهر تشرين الثاني/نوفمبر وقدم فيها الفريق الأبيض عروضا طيبة.
الألعاب الفردية
على مستوى الألعاب الفردية شاركت مصر في دورة ألعاب المتوسط في بسكارا الإيطالية ونجحت البعثة المصرية في تحقيق إنجازات كبيرة في البطولة رغم ضالة حجم البعثة بعد أن رفضت اللجنة الأوليمبية المصرية مشاركة كل اللعبات الجماعية المصرية في البطولة حيث احتلت مصر المركزالسابع في ختام الألعاب المتوسطية بإحدى عشر ميدالية ذهبية و10 فضية 13 برونزية
وبعيدا عن ألعاب المتوسط كان الأسكواش وكمال الأجسام هما الأبرز على المستوى الدولي حيث نجح السكواش في اعتلاء عرش اللعبة على المستوى العالمي سواء في بطولة العالم لفرق الرجال أو فردي الرجال بعد فوز كريم درويش ببطولة العالم على حساب عمرو شبانة واعتلاء درويش قمة التصنيف العالمي وكذلك حصول منتخبي مصر للسيدات والناشئات على بطولة العالم.
كمال الأجسام كان لها نصيب من البطولات العالمية بحصول منتخب مصر للرجال على بطولة العالم بقطر وهي المرة الخامسة على التوالي التي تتوج فيها مصر بلقب بطل العالم كما حصل منتخب الشباب على بطولة العالم ببولندا.
تنس الطاولة المصرية سجلت إنجازا هي الأخرى بعدما أحتكرت الزعامة الأفريقية بالفوز ببطولة أفريقيا للرجال و الشباب والناشئات بالمغرب.
اتحادات وانتخابات
عام 2009 كان أيضا عاما ملتهبا من خلال الانتخابات التي خاضتها الرياضة المصرية سواء على الصعيد الدولي أو انتخابات الاتحادات الرياضية واللجنة الأوليمبية وأخيرا الأندية الأكثر شعبية في مصر.
فعلى المستوى الدولي حافظ الدكتور حسن مصطفى على منصبه كرئيس للأتحاد الدولي لكرة اليد بعد فوزه السهل على منافسه اللوكسمبورجي في انتخابات اتحاد اللعبة في الغردقة كما حصل المهندس هاني أبوريدة على عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بعد تغلبه على منافسه القوي التونسي سليم شيبوب كما أنتخب الدكتور عادل فهيم سكرتيرا تنفيذيا لرئيس الاتحاد الدولي لكمال الأجسام.
محليا كانت المعارك الانتخابية سمة هذا العام وكان أبرز الاتحادات الرياضية التي جرت بها انتخابات هو الاتحاد المصري لكرة القدم التي أكتسح فيها سمير زاهر منافسه الدكتور كمال درويش بينما كانت انتخابات اللجنة الأوليمبية المصرية هي حديث الكثيرين في الأوساط الرياضية المصرية وفاز بها محمود أحمد علي رئيس اتحاد كرة السلة بعد معركة شرسة مع منافسه الدكتور حسن مصطفى وانسحاب عصام عبد المنعم.
المصـــــــــــدر ([Only Registered Users Can See Links])
[Only Registered Users Can See Links]
مر عام 2009 بحلوه ومره على الرياضة المصرية التي حققت فيه الكثير من الإنجازات وأيضا صادفها العديد من الإخفاقات، لكنه يبقى عاما صعبا على عشاق اللعبة الشعبية الأولى، ونعني بها كرة القدم التي عانت الكثير في عام 2009 سواء على صعيد المنتخبات الوطنية أو الأندية.
وكان عام 2009 هو عام الانتخابات فقد جرت خلاله الانتخابات في عدد كبير من أبرز وأهم الاتحادات الرياضية والأندية المصرية، وأيضا كانت مصر خلاله على موعدين كبيرين لتنظيم بطولتين من أهم بطولات العالم وهما بطولتي العالم للشباب في كرة اليد و كرة القدم.
كرة القدم
البداية مع كرة القدم فبعد أن دخلت الكرة المصرية عام 2009 وهي ملكة متوجة على عرش الكرة الأفريقية والكل ينظر لهذا العام على انه عام تتويج كل الجهود بالظفر ببطاقة التأهل إلى مونديال جنوب أفريقيا 2010 كانت المفاجأة هي خسارة مصر لبطاقة الترشيح المونديالية بعد أحداث درامية مع الجزائر امتدت حتى مباراة فاصلة بالخرطوم ليخرج منتخب الفراعنة صفر اليدين من تصفيات كأس العالم ولا يبقى أمامه سوى تأكيد جدراته بالمنافسة القوية على اللقب القاري في أنجولا في كانون أول/يناير المقبل.
البسمة الوحيدة التي رسمتها الكرة المصرية في العام الحالي كانت مشاركة منتخب مصر في بطولة كأس القارات بجنوب أفريقيا ونجاح منتخب مصر في تقديم عروض رائعة ونتائج متميزة مع البرازيل التي كان متعادلا معها بثلاثة أهداف لكل فريق حتى قبل النهاية بدقيقة واحدة ليكون المنتخب المصري هو المنتخب الوحيد قبل حوالي عامين الذي يسجل في مرمى السليساو ثلاثة أهداف.
[Only Registered Users Can See Links]
وكان أحد أهم الإنجازات التاريخية بالفوز على منتخب إيطاليا بطل العالم بهدف حمص الشهير ليكون المنتخب المصري أو منتخب إفريقي وعربي يحقق الفوز على منتخب إيطاليا الأول رسميا، ولم يفسد تلك النتائج الرائعة سوى الهزيمة في المباراة الأخيرة في الدور الأول أمام الولايات المتحدة بثلاثة أهداف وتوديع البطولة بشكل حزين.
إذا كان المنتخب الأول قد أخفق في تحقيق هدفه في التأهل للمونديال، فإن المنتخب الوطني للشباب هو الآخر لم ينجح في تحقيق الهدف المرسوم له فبعد إخفاقه في تجاوز الدور الأول في بطولة كأس الأمم الأفريقية برواندا في بداية العام كرر نفس الإخفاق في كأس العالم للشباب التي استضافتها مصر في شهري أيلول/سبتمبر وتشرين أول/أكتوبر الماضيين، وخرج من الدور ثمن النهائي أمام منتخب كوستاريكا وسط حسرة أكثر من 80 ألف متفرج غص بهم ستاد القاهرة، ولم تكن الحسرة بسبب عدم تأهل المنتخب فحسب بل لعدم تقديم الجهاز الفني بقيادة التشيكي ميروسلاف سكوب لأي جديد للكرة المصرية فلم يفرز منتخب الشباب أي لاعب يمكن أن نطلق عليه نجم المستقبل وكانت الحسنة الوحيدة لهذا المونديال الذي نجحت مصر بمنتهي الاقتدار في تنظيمها بشهادة جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم هو الاستادات الجديدة التي ستكون خير عون لكرة القدم المصرية في مستقبل الأيام مثل ستاد برج العرب بمدينة الأسكندرية، والذي أقيمت عليه مباراة الافتتاح وهو أكبر استادات القارة الأفريقية حاليا وستاد السلام بمدينة القاهرة إلى جانب ملعب الجيش بمدينة السويس.
الإخفاق على مستوى المنتخبات أمتد إلى مستوى الأندية فالنادي الأهلي فارس القارة الأفريقية خلال السنوات الخمس الأخيرة خرج من الدور ثمن النهائي لبطولة دوري أبطال أفريقيا على يد كانوبيلارز النيجيري المتواضع وفي قلب القاهرة، ثم توالي خروج الأندية المصرية بخروج ناديي حرس الحدود وآنبي من بطولة كأس الكونفيدرالية خاويي الوفاض، ثم ودع فريق الإسماعيلي كذلك بطولة دوري أبطال العرب في الدور ربع النهائي أمام نادي الترجي التونسي.
على المستوى المحلي كانت الإثارة عنوانا للدوري المصري للمرة الأولى منذ عدة سنوات بعدما وصل الصراع بين الأهلي والإسماعيلي إلى حدود مباراة فاصلة على اللقب حسمها أصحاب الرداء الأحمر ليحقق اللقب الخامس على التوالي، فيما سجل التاريخ دخول نادي حرس الحدود سجل أصحاب البطولات في الكرة المصرية بحصوله على لقبي كأس مصرمن بين أنياب أنبي بركلات الترجيح وكأس السوبر المحلي من فم النادي الأهلي.
كرة السلة وخيبات أخرى
كرة السلة المصرية هي الأخرى عانت الكثير فبعد موسم محلي شهد تتويج نادي الاتحاد بلقب الدوري العام للمرة الأولى منذ عشر سنوات ليصبح النادي المصري الأكثر تتويجا على مستوى الدوري، وحصد النادي الأهلي لقب بطولة كأس مصر ليضيفه إلى سجله في بطولات السلة المصرية، كان السقوط المدوي للمنتخب الوطني المصري في بطولة كأس الأمم الأفريقية في ليبيا بالحصول على المركز العاشر وابتعاده عن مجرد المنافسة على الصعود لنهائيات كأس العالم بتركيا وهو الترتيب الأسوأ لكرة السلة المصرية على مدار التاريخ في بطولات كأس الأمم الأفريقية.
البسمة الوحيدة لكرة السلة المصرية في العام الحالي كانت هي نجاح فريق الناشئين تحت 17 عاما في الفوز بلقب البطولة الأفريقية بمالي والتأهل إلى نهائيات كأس العالم بألمانيا الصيف المقبل.
كرة اليد وموعد مع الإنجازات
كرة اليد كانت هي الأخرى مع موعد جديد من الإنجازات على المستوى العالمي بحصول منتخب الشباب المصري على المركز الرابع في بطولة العالم للشباب التي أقيمت بمصر وشهدت تألق عدد من لاعبي الفريق على رأسهم الحارس كريم هنداوي الذي حصل على لقب أفضل حارس مرمى في البطولة، وكان عقب البطولة مسرحا لصراع جديد بين قطبي الرياضة في مصر بعدما نجح الزمالك في الحصول على خدمات اللاعب من بين أنياب النادي الأهلي الذي فشل في الاحتفاظ بحارس مرماه المتميز.
منتخب مصر الأول كانت مشاركته في بطولة العالم بكرواتيا في شهر كانون الثاني/يناير خجولة للغاية بعدما خرج من الدور الأول ليبتعد عن المراكزالـ 12 الاولى للبطولة وأكتفي بالحصول على المركز الرابع عشر ليتم بعدها أقالة مديره الفني الكرواتي وتعين الوطني جمال شمس بدلا منه.
أيضا نادي الزمالك رسم بسمة جديدة على شفاه كرة اليد المصرية بحصوله على لقب بطولة كأس الأندية الأفريقية ببنين وتأهله لبطولة أندية العالم التي ستقام باستضافة نادي أهلي جدة السعودي في أيار/مايو المقبل.
الكرة الطائرة ونجاحات كبيرة
الكرة الطائرة كانت بكل تأكيد هي أنجح الألعاب الجماعية في الرياضة المصرية في العام الحالي فالمنتخب الوطني المصري نجح في اكتساح كافة المنتخبات الأفريقية في بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب وحصد اللقب بسهولة تامة بما فيها المباراة النهائية أمام نظيره الجزائري ليتأهل منتخب مصر إلى بطولة كأس العالم بإيطاليا وبطولة كأس القارات باليابان والتي شارك فيها بالفعل واحتل المركز السادس بعد نتائج غير متوقعة.
منتخب مصر للرجال أيضا نجح في التأهل لبطولة الدوري العالمي للكرة الطائرة التي ستجرى في شهري أيار/مايو وحزيران/يونيو المقبلين بعدما تخطى عقبة منتخبي إيران واليابان أبطال القارة الأسيوية وهو ما يعد انجازا رائعا للكرة الطائرة المصرية.
على مستوى الأندية كان نادي الزمالك أيضا هو النجم بحصوله على لقب بطولة الأندية الأفريقية بالقاهرة من بين أنياب غريمه الأهلي وبصالته المغطاة بالجزيرة، وذلك للمرة الخامسة في تاريخ القلعة البيضاء وللمرة الثانية على التوالي وتأهل إلى كأس أندية العالم بالعاصمة القطرية الدوحة التي أقيمت في شهر تشرين الثاني/نوفمبر وقدم فيها الفريق الأبيض عروضا طيبة.
الألعاب الفردية
على مستوى الألعاب الفردية شاركت مصر في دورة ألعاب المتوسط في بسكارا الإيطالية ونجحت البعثة المصرية في تحقيق إنجازات كبيرة في البطولة رغم ضالة حجم البعثة بعد أن رفضت اللجنة الأوليمبية المصرية مشاركة كل اللعبات الجماعية المصرية في البطولة حيث احتلت مصر المركزالسابع في ختام الألعاب المتوسطية بإحدى عشر ميدالية ذهبية و10 فضية 13 برونزية
وبعيدا عن ألعاب المتوسط كان الأسكواش وكمال الأجسام هما الأبرز على المستوى الدولي حيث نجح السكواش في اعتلاء عرش اللعبة على المستوى العالمي سواء في بطولة العالم لفرق الرجال أو فردي الرجال بعد فوز كريم درويش ببطولة العالم على حساب عمرو شبانة واعتلاء درويش قمة التصنيف العالمي وكذلك حصول منتخبي مصر للسيدات والناشئات على بطولة العالم.
كمال الأجسام كان لها نصيب من البطولات العالمية بحصول منتخب مصر للرجال على بطولة العالم بقطر وهي المرة الخامسة على التوالي التي تتوج فيها مصر بلقب بطل العالم كما حصل منتخب الشباب على بطولة العالم ببولندا.
تنس الطاولة المصرية سجلت إنجازا هي الأخرى بعدما أحتكرت الزعامة الأفريقية بالفوز ببطولة أفريقيا للرجال و الشباب والناشئات بالمغرب.
اتحادات وانتخابات
عام 2009 كان أيضا عاما ملتهبا من خلال الانتخابات التي خاضتها الرياضة المصرية سواء على الصعيد الدولي أو انتخابات الاتحادات الرياضية واللجنة الأوليمبية وأخيرا الأندية الأكثر شعبية في مصر.
فعلى المستوى الدولي حافظ الدكتور حسن مصطفى على منصبه كرئيس للأتحاد الدولي لكرة اليد بعد فوزه السهل على منافسه اللوكسمبورجي في انتخابات اتحاد اللعبة في الغردقة كما حصل المهندس هاني أبوريدة على عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بعد تغلبه على منافسه القوي التونسي سليم شيبوب كما أنتخب الدكتور عادل فهيم سكرتيرا تنفيذيا لرئيس الاتحاد الدولي لكمال الأجسام.
محليا كانت المعارك الانتخابية سمة هذا العام وكان أبرز الاتحادات الرياضية التي جرت بها انتخابات هو الاتحاد المصري لكرة القدم التي أكتسح فيها سمير زاهر منافسه الدكتور كمال درويش بينما كانت انتخابات اللجنة الأوليمبية المصرية هي حديث الكثيرين في الأوساط الرياضية المصرية وفاز بها محمود أحمد علي رئيس اتحاد كرة السلة بعد معركة شرسة مع منافسه الدكتور حسن مصطفى وانسحاب عصام عبد المنعم.
المصـــــــــــدر ([Only Registered Users Can See Links])