misso
13-01-2010, 01:25 PM
كأس أفريقيا: برشا دوّة
[Only Registered Users Can See Links]
لا حديث يشغل الشارع التونسي هذه الأيام سوى أداء "نسور قرطاج" في نهائيات كأس أمم إفريقيا التي تستضيفها أنغولا حتى نهاية كانون الثاني/يناير الجاري، حيث يتوق محبو المنتخب إلى الاحتفال بإنجازٍ ينسيهم مرارة الخروج المخيب من سباق التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010 لحساب نيجيريا.
وفيما يلي نبذة مما يدور حول حظوظ المنتخب الجريح في البطولة:
نادر البشراوي: اليوم لا مجال للحديث عن الماضي، فمنتخبنا أمام النهائيات، وكل مباراة فيها هي مباراة كأس لا تخضع للتكتيك ولا لغيره. تلزمنا الروح القتالية والدفاع عن ألوان تونس، أملاً في أن تعود البسمة إلينا من جديد من خلال تجاوز الدور الأول والذهاب بعيداً ورفع الكأس الإفريقية في منصة التتويج إن شاء الله.
[Only Registered Users Can See Links]
جميل حسين: أحلم بتحقيق نتيجة باهرة، ومفتاح تلك النتيجة هو التألق في اللقاء الأول وتقديم المطلوب، وبعدها سوف تتابع النتائج الإيجابية ولن تكون الكأس الإفريقية بعيدة المنال.
بوراوي الجربي : لا أوافق جميل في رأيه، فأنا شخص واقعي ومنتخبنا ضعيف، وهذه الكأس لن تكون سوى مرحلة إعداد جيد للمستقبل. أما اليوم، فلا يمكننا مطالبته بنتائج هو لا يقوى عليها.
سندس بالطيب: لن أنتظر نتائج من هذا المنتخب، فهو خيب آمالي في تصفيات كأس العالم، لكني أول المستبشرين بتحقيق نتائج باهرة، خاصة في اللقاء الأول مع زمبيا، فحظ سعيد للمنتخب الذي يذود على ألوان بلادي.
مختار الجندوبي: أنا فرح كثيراً بتولي مدرب تونسي الإشراف على المنتخب، إذ أنه حتماً سيضيف الشيء الكثير ويحقق النتائج الباهرة مثلما حقق قبله عبد المجيد الشتالي ملحمة الأرجنتين وستكون هذه التصفيّات بإذن الله بداية التألق.
المــــصدر ([Only Registered Users Can See Links])
[Only Registered Users Can See Links]
لا حديث يشغل الشارع التونسي هذه الأيام سوى أداء "نسور قرطاج" في نهائيات كأس أمم إفريقيا التي تستضيفها أنغولا حتى نهاية كانون الثاني/يناير الجاري، حيث يتوق محبو المنتخب إلى الاحتفال بإنجازٍ ينسيهم مرارة الخروج المخيب من سباق التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010 لحساب نيجيريا.
وفيما يلي نبذة مما يدور حول حظوظ المنتخب الجريح في البطولة:
نادر البشراوي: اليوم لا مجال للحديث عن الماضي، فمنتخبنا أمام النهائيات، وكل مباراة فيها هي مباراة كأس لا تخضع للتكتيك ولا لغيره. تلزمنا الروح القتالية والدفاع عن ألوان تونس، أملاً في أن تعود البسمة إلينا من جديد من خلال تجاوز الدور الأول والذهاب بعيداً ورفع الكأس الإفريقية في منصة التتويج إن شاء الله.
[Only Registered Users Can See Links]
جميل حسين: أحلم بتحقيق نتيجة باهرة، ومفتاح تلك النتيجة هو التألق في اللقاء الأول وتقديم المطلوب، وبعدها سوف تتابع النتائج الإيجابية ولن تكون الكأس الإفريقية بعيدة المنال.
بوراوي الجربي : لا أوافق جميل في رأيه، فأنا شخص واقعي ومنتخبنا ضعيف، وهذه الكأس لن تكون سوى مرحلة إعداد جيد للمستقبل. أما اليوم، فلا يمكننا مطالبته بنتائج هو لا يقوى عليها.
سندس بالطيب: لن أنتظر نتائج من هذا المنتخب، فهو خيب آمالي في تصفيات كأس العالم، لكني أول المستبشرين بتحقيق نتائج باهرة، خاصة في اللقاء الأول مع زمبيا، فحظ سعيد للمنتخب الذي يذود على ألوان بلادي.
مختار الجندوبي: أنا فرح كثيراً بتولي مدرب تونسي الإشراف على المنتخب، إذ أنه حتماً سيضيف الشيء الكثير ويحقق النتائج الباهرة مثلما حقق قبله عبد المجيد الشتالي ملحمة الأرجنتين وستكون هذه التصفيّات بإذن الله بداية التألق.
المــــصدر ([Only Registered Users Can See Links])