المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اتحاد «التكتل المنحل» تحفّظ عليه «الفيفا»... أيضاً


البرشاوي
17-11-2009, 08:49 PM
ممثلا الاتحاد الدولي لكرة القدم رفضا التقاط الصور التذكارية مع أعضائه



[Only Registered Users Can See Links]

كتب المحرر الرياضي |

تحفظ ممثلا الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) توم تومبسون والآسيوي عيسى الحوسني على اجتماع الجمعية العمومية غير العادية وغير القانوني لرؤساء الأندية العشرة «التكتل» المنحلة والذي تم فيه انتخاب مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم من خمسة أعضاء هم الشيخ طلال الفهد (القادسية) رئيسا، وهايف المطيري (النصر) نائبا للرئيس، مانع الحيان (خيطان)، وطلال المعصب (التضامن) وعبداللطيف الدواس (الصليبخات) أعضاء، في تحد واضح وصريح للقوانين المحلية ورغبة سمو أمير البلاد الذي أمر أن يمثل الاتحاد الكويتي لكرة القدم 14 عضواً.
وقد رفض ممثلا الاتحادين الدولي والآسيوي أخذ صور تذكارية مع الاتحاد غير الشرعي، وهي رسالة أخرى للمجتمعين غير الشرعيين تؤكد انهم فقدوا الأهلية الدولية فضلا عن فقدانهم الأهلية المحلية من خلال مخالفتهم للقوانين المحلية.
وعلمت «الراي» أن قرارا سيصدر قريبا من «الفيفا» يرفض اتحاد «التكتل» ويدعو الى انتخاب اتحاد جديد، تدعو اليه اللجنة الانتقالية بموافقة الاندية بعد تشكيلها الجديد.

قضايا ضد رؤساء الأندية المنحلة
كما علمت «الراي» ان بعض أعضاء الجمعية العمومية للأندية المحلية سيرفعون قضايا ضد رؤساء الأندية العشرة الذين مثلوا أنديتهم بغير ذي صفة وهي مخالفة أخرى حيث انتحل الحاضرون صفة رؤساء أندية، في حين كان قد صدر بحقهم قرار رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة رقم 534/2009 بحل هذه المجالس وعلى الرغم من ذلك فقد حضروا الاجتماع الذي عقد في السابعة من مساء الأول من أمس بمقر نادي القادسية بعد أن رفضوا تسليم ادارته إلى الإدارة الجديدة بقيادة محمود غضبان الرزوقي في الفترة الصباحية وإلى ما قبل موعد الاجتماع حتى يتمكنوا من عقد هذا الاجتماع غير الشرعي وبعدها قاموا بتسليم النادي.

لماذا هذه... اللفة؟
الغريب في الأمر، أن هؤلاء العشرة الذين صدر قرار بحلهم كان أمامهم فرصة تاريخية يوم 12 نوفمبر لاعتماد تعديل النظام الأساسي للاتحاد بحيث يسمح بانتخاب مجلس الادارة من 14 عضواً ليتوافق مع القوانين المحلية وينسجم تماماً مع اللوائح والنظم الدولية، بعدما وافق «الفيفا» من دون شروط على عقد هذا الاجتماع الشرعي، إلا انهم رفضوا الامتثال للتعليمات السامية، وضربوا بالقوانين الرياضية عرض الحائط في سيناريو معد من قبل لفركشة هذا الاجتماع الشرعي، وعقد الاجتماع غير الشرعي يوم الأحد والذي تم فيه انتخاب الاتحاد من خمسة أعضاء.
الغريب أيضا ان في هذا الاجتماع وبعد أن تم انتخاب الأعضاء الخمسة، قرروا في بند ما يستجد من أعمال الدعوة لتعديل المادة (32) من النظام، ومعلوم انه لا يجوز قانونا أن تتم الدعوة إلى تعديل النظام في بند ما يستجد من أعمال، وايضا لا يجوز انتخاب اتحاد في اجتماع جمعية عمومية غير عادية، فأين الحرفية في إدارة الاجتماعات؟!

«الفيفا» توافق مع الكويت
لقد ضرب الاتحاد «بوخمسة» في مقتل فهو غير معترف به على المستوى المحلي من خلال القوانين المحلية، وأيضاً لم يعترف به «الفيفا» الذي كان «التكتل» يستقوى به ويؤكد أن «الفيفا» هو الذي منحهم الحق في عصيان القوانين الرياضية والرغبة الأميرية السامية.
«الفيفا» كان قد وافق على عقد اجتماع 15 نوفمبر بالفعل وأرسل اليه مراقبين، لكن المراقبين الذين شهدوا مهازل الاجتماع عادوا وقرروا عدم شرعيته، واحتفظوا بحق الأندية العشرة الجديدة في حضور هذا الاجتماع، وبالتالي رفعوا تقريرهم إلى «الفيفا» بعد أن رفضوا التوقيع على محضر الاجتماع، فضلا عن امتناعهم عن التقاط صور تذكارية مع المجلس «بوخمسة» حتى لا تستغل هذه الصورة لاضفاء الشرعية والقانونية على اجتماعهم.
إذا كان رؤساء أندية «التكتل» السابقون يريدون حل الأزمة فعلا وهم راغبون حقا في رأب الصدع ما بين الكويت و«الفيفا» واختيار الـ 14 كممثلين للاتحاد الكويتي لكرة القدم، فلماذا لم يفعلوا ذلك يوم 12 نوفمبر، ويكفون البلاد والعباد شر الجدال، خصوصا ان «الفيفا» أعلنها أكثر من مرة انه لن يوقف الكويت إذا حدث التعديل يوم 12 نوفمبر، وأكدت ذلك اللجنة الانتقالية المكلفة بإدارة شؤون اتحاد كرة القدم التي طمأنت الشارع الرياضي بأنه لا مجال للايقاف أو التجميد إذا تم تعديل النظام الأساسي يوم 12 نوفمبر وإذا حدث غير ذلك فهم على استعداد للمساءلة، فلماذا كل هذه اللفة؟

لجنة «بن همام»!
أندية «التكتل» لا يريدون أن يحسب الانجاز لهذه اللجنة الانتقالية المخلصة، التي أسموها بلجنة محمد بن همام وأرادوا أن يقفزوا على الانجاز على الرغم من انهم سيطروا على تقاليد الاتحاد في لجان انتقالية سابقة طوال السنوات الثلاث الماضية، ولم يزيدوا الأمور إلا تعقيداً. عندما جاءت هذه اللجنة برئاسة الشيخ أحمد اليوسف وضمت أسد تقي وعماد الغربللي وناصر الطاهر ومبارك النزال عملت بصمت واستطاعت أن تحصل على قرار من المكتب التنفيذي لـ «الفيفا» بالموافقة على تعديل النظام الأساسي للاتحاد لانتخاب المجلس من 14 عضواً، وهو ما أثار غيرة الآخرين الذين فشلوا في إنهاء الأزمة لانهم لم يكونوا يريدون أن ينهوها.

عبارات تدغدغ المشاعر
الشيخ طلال الفهد عقب انتخابه رئيساً غير شرعي لاتحاد كرة القدم، استلهب حماس الجماهير الذين تجمعوا لمؤازرته، وعقد مؤتمرا صحافيا كرر فيه بعض الأقوال التي تدغدغ المشاعر: «أنا لم أكذب وأوفيت بالوعد وأؤتمنت على الأسرار وإن أحسنا فلنا حسنة وإن أخطأنا فلنا حسنتان، والقضاء سيحكم باسم الأمير وسنعود، ونحن أول الناصحين وآخر العاصين، ووعدنا وأوفينا، ورسالة إلى من يهمه الأمر أن يخاف الله ويحب الوطن، ونحن رجال وحافظنا على عدم ايقاف النشاط، ولم نزور، وإذا كان الحل في أن أمشي فسأمشي، ويكفي شهادة وسام والدي (رحمة الله عليه) ونحن مستعدون أن نأكل العسل مدسوسا فيه السم، ولكن لا نقبل أن تأكلها الكويت، ومستعد للعودة لمقاعد الجماهير التي قدمتني للمجلس».
هذا كلام جميل ورائع، ولكن كان يمكن للشيخ طلال أن يحول ذلك إلى واقع عملي، لا سيما وأن الأندية العشرة برؤسها السابقين كانوا يستمعون لكلمته ويحترمون رغبته، ولكنه دعاهم للعصيان والتمرد على القوانين، فكانت هذه هي النتيجة.

المصدر... جريدة الراي


[Only Registered Users Can See Links]

Mourinho
18-11-2009, 04:45 AM
عوار قلب .