mr-barsha-93
26-11-2009, 08:22 PM
اكد مدرب الفريق الاول لكرة القدم بنادي القادسية محمد ابراهيم ان المهاجم بدر المطوع يحتاج الى راحة اسبوعا بعد تجدد الاصابة التي تعرض لها اثناء مشاركته في مباراة فريقه امس الاول امام الكويت على كأس السوبر واسفرت عن فوز الأصفر بنتيجة كبيرة 4/1 وهي عبارة عن شد قوي في عضلة الفخذ، مشيراً الى ان الجهاز الطبي سيعكف على تجهيز المهاجم خلال الفترة المذكورة ليتسنى له المشاركة في مباراة الفريق امام الصليبخات والمقررة في الثاني من شهر ديسمبر المقبل في افتتاح بطولة الدوري الممتاز للموسم الكروي 2009/2010.
واثنى ابراهيم على اداء لاعبيه في لقائهم مع الابيض وقال لـ«الرؤية»: اجتمعت عوامل عديدة ساهمت في تحقيق الانتصار العريض منها ارتباط اللاعبين بالشيخ طلال الفهد رئيس النادي ونائبه فواز الحساوي اللذين لم يدخرا جهداً في دعم الفريق وجميع اعضائه المتمثلين في افراد الاجهزة الثلاثة الإداري والفني والطبي بالاضافة الى اللاعبين.
ولا شك في ان حضور الفهد والحساوي للمباراة ومتابعتها من على المقصورة الرئيسية لاستاد الصداقة والسلام كان له مفعول السحر في ارتفاع الاداء وظهوره بالصورة المرضية.
واوضح ابراهيم ان من العوامل الاخرى التي ساعدت على احراز اللقب تطبيق اللاعبين لطريقة اللعب التي كانت مغايرة عن سابقاتها نظراً للاسلوب الذي لجأ اليه الجهاز الفني للكويت في المباريات الماضية وقال:
يبقى العميد من الفرق الكبيرة التي نكن لها كل احترام وتقدير الا انه لم يكن في يومه بالرغم من الجهود الواضحة لإداريييه وجهازه الفني ولاعبيه لكنه لم يستطع مجاراتنا في اللقاء والجميع لاحظ ذلك من خلال اداء الفريقين خلال الشوطين لاننا لجأنا الى طريقة الضغط في منتصف ملعبهم مما حرمهم من التحضير في المناطق الخلفية قبل التقدم لبناء الجمل الفنية التي بدت شبه معدومة لتزويد المهاجمين وبالتالي تهديد مرمى نواف الخالدي كما ان انطلاقات الثلاثي صالح الشيخ وجهاد الحسين وطلال العامر من الوسط كان لها دور كبير في ظهور المطوع والسلامة في المستوى المطلوب، مما ادى الى اضاعة فرص كثيرة امام مرمى الفضلي.
وحمل المدرب الوطني مسؤولية خروج فريقه من مسابقة كأس الاتحاد الى لجنة المسابقات في اتحاد الكرة حيث قال: لقد خرجنا من البطولة التي نحمل لقبها في النسختين الاخيرتين اثر خسارتنا امام العربي صفر/2 في الدور قبل النهائي ولا شك في ان الخسارة ليست تقليلاً من شأن الاخضر الذي يبقى كبيراً بلاعبيه ومجلس إدارته الا ان تغيير جدول المباريات بصورة مفاجئة يجلعنا نتساءل عن الاسباب الحقيقية وراء ذلك فاللجنة اصدرت في وقت سابق موعد مباراتي الدور نصف النهائي في العشرين من نوفمبر الجاري لكنها غيرت الموعد قبل ان تتراجع لتجدد في الثامن عشر من ذات الشهر، فلعبنا من دون اربعة لاعبين مرتبطين مع منتخبنا الاولمبي الذي عاد الى البلاد في نفس اليوم من سنغافورة ودون المحترفين السوريين فراس الخطيب وجهاد الحسين اللذين انضما للمنتخب السوري لمواجهة فيتنام مما كان له الأثر الأكبر في الخسارة.
واعرب ابراهيم عن امانيه في ان يستمر لاعبو الملكي بنفس الاداء امام الكويت في مباريات الدوري الممتاز للاحتفاظ باللقب للموسم الثاني على التوالي وللمنافسة على بطولتي كأس ولي العهد التي احرز لقبها في الموسم المنصرم وكأس الامير «اغلى البطولات» لرد الجميل لجماهير القلعة الصفراء التي لم ولن تتأخر عن مؤزارة الفريق
الرؤية
واثنى ابراهيم على اداء لاعبيه في لقائهم مع الابيض وقال لـ«الرؤية»: اجتمعت عوامل عديدة ساهمت في تحقيق الانتصار العريض منها ارتباط اللاعبين بالشيخ طلال الفهد رئيس النادي ونائبه فواز الحساوي اللذين لم يدخرا جهداً في دعم الفريق وجميع اعضائه المتمثلين في افراد الاجهزة الثلاثة الإداري والفني والطبي بالاضافة الى اللاعبين.
ولا شك في ان حضور الفهد والحساوي للمباراة ومتابعتها من على المقصورة الرئيسية لاستاد الصداقة والسلام كان له مفعول السحر في ارتفاع الاداء وظهوره بالصورة المرضية.
واوضح ابراهيم ان من العوامل الاخرى التي ساعدت على احراز اللقب تطبيق اللاعبين لطريقة اللعب التي كانت مغايرة عن سابقاتها نظراً للاسلوب الذي لجأ اليه الجهاز الفني للكويت في المباريات الماضية وقال:
يبقى العميد من الفرق الكبيرة التي نكن لها كل احترام وتقدير الا انه لم يكن في يومه بالرغم من الجهود الواضحة لإداريييه وجهازه الفني ولاعبيه لكنه لم يستطع مجاراتنا في اللقاء والجميع لاحظ ذلك من خلال اداء الفريقين خلال الشوطين لاننا لجأنا الى طريقة الضغط في منتصف ملعبهم مما حرمهم من التحضير في المناطق الخلفية قبل التقدم لبناء الجمل الفنية التي بدت شبه معدومة لتزويد المهاجمين وبالتالي تهديد مرمى نواف الخالدي كما ان انطلاقات الثلاثي صالح الشيخ وجهاد الحسين وطلال العامر من الوسط كان لها دور كبير في ظهور المطوع والسلامة في المستوى المطلوب، مما ادى الى اضاعة فرص كثيرة امام مرمى الفضلي.
وحمل المدرب الوطني مسؤولية خروج فريقه من مسابقة كأس الاتحاد الى لجنة المسابقات في اتحاد الكرة حيث قال: لقد خرجنا من البطولة التي نحمل لقبها في النسختين الاخيرتين اثر خسارتنا امام العربي صفر/2 في الدور قبل النهائي ولا شك في ان الخسارة ليست تقليلاً من شأن الاخضر الذي يبقى كبيراً بلاعبيه ومجلس إدارته الا ان تغيير جدول المباريات بصورة مفاجئة يجلعنا نتساءل عن الاسباب الحقيقية وراء ذلك فاللجنة اصدرت في وقت سابق موعد مباراتي الدور نصف النهائي في العشرين من نوفمبر الجاري لكنها غيرت الموعد قبل ان تتراجع لتجدد في الثامن عشر من ذات الشهر، فلعبنا من دون اربعة لاعبين مرتبطين مع منتخبنا الاولمبي الذي عاد الى البلاد في نفس اليوم من سنغافورة ودون المحترفين السوريين فراس الخطيب وجهاد الحسين اللذين انضما للمنتخب السوري لمواجهة فيتنام مما كان له الأثر الأكبر في الخسارة.
واعرب ابراهيم عن امانيه في ان يستمر لاعبو الملكي بنفس الاداء امام الكويت في مباريات الدوري الممتاز للاحتفاظ باللقب للموسم الثاني على التوالي وللمنافسة على بطولتي كأس ولي العهد التي احرز لقبها في الموسم المنصرم وكأس الامير «اغلى البطولات» لرد الجميل لجماهير القلعة الصفراء التي لم ولن تتأخر عن مؤزارة الفريق
الرؤية